أخطاء لغوية شائعة
الجزء ١ · صفحة ٣٠فالأصلُ أَنْ يدخل حرفُ النفي (لا) على المنفي (الفعل)، وأَنْ يتأخر الحالُ) فَقَط (ليكون بعدَ صاحبه - وهو القواعد في هذه الجملة
10 - الاستعمال الصحيحُ لـ" بَلْ " و " إنما ":
عليه
6
يخلط الكثير منا في استعمال أداتين هما: " بَلْ " و" إِنَّما "، فنسمعُ بعضنا يقولُ: " إِنَّ الوالد عندما يضرب ولدَهُ، لا يَظْلِمُهُ إِنَّما يحافظُ والصوابُ أَنْ يستعمل " بل " فيقول: " إنَّ الوالد عندما يضرب ولده، لا " يَظْلِمُهُ بل يحافظ عليه "، ووجه الخلط أنّ " بل " تكونُ للإضراب، و"إِنَّما" تكون للقصر، ونحنُ في العبارة السابقة قصدنا الإضراب لا القصر، فلا يُسَوَّعُ لنا استعمال " إنما "، والآيات القرآنية التالية توضح محال استعمال كل أداة في موضعها، فعندما كانَ المعنى (الإضراب) جاءت " بل "، وعندما كان (القصر) جاءت " إِنَّما "، فتأمل: 1 - " بل " التي للإضراب - ويسمّى الإضراب الإبطالي لأنه يبطل
الحكم السابق ويثبتُ ما بعدَهُ
أ في قوله تعالى: {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَلْ
عبَادٌ مُّكْرَمُونَ} (الأنبياء: 26)
وفي قوله: أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُم بِالْحَقِّ
وَأَكْثَرُهُمْ للْحَقِّ كَارِهُونَ} (المؤمنون: 70)
2 - " إِنَّما " التي للقصر:
أ- في قوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ
قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ} (البقرة: 11)