أخطاء لغوية شائعة
الجزء ١ · صفحة ٨٥وأصلُ) الآنِيَةِ (قَبْلَ الإدغام) أَأَنْيَةٌ)، التقى فيها حرفان متجانسان الأول متحرك والثاني ساكن فأدغما معًا، وعَلى ذَلكَ يكون وزن آنية أَفْعلةٌ
لا فاعلة كما قَدْ يُتَوَهَّمُ.
- هل تجمع " آمال " على " أمالي ": -
ويجمعُونَ) الأَمَلَ (عَلَى) الآمال (وَهَذا صواب، ويجمعُونَ هَذه الأخيرة على الأمالي)، فيقولونَ: " بلّغه الله أماليه "، وذلك خطأ واضح، فَأَمَلٌ تُجْمَعُ عَلى آمال كأَجَلِ وآجال وأبد وآباد، أما (الأمالي) فجمع لأملِيَةِ، تقولُ أَمْلَاهُ أَمْلَيَةٌ وأَمالِ وأَمالي كَأَمْنَيَةِ وأَمان وأماني، والأَمْليَةُ في اللغةِ ما يُمْلِيهِ الشخصُ عَلَى غَيْرِهِ ليكتبَهُ، وَالأَمْلِيةُ أَفْعَلَة والأمالي أَفَاعِلُ
والأمالي أفاعيل. وآمالٌ عَلى (أَفعال (جمع قلة، أما الأمالي فَعَلى (أفاعِلَ) جمع كثرة على صيغة مُنتَهى الجموع، وأَصلُ آمال (أأمال) التقي فيها حرفان متجانسان الأول متحرك والثاني ساكن فأدغما معا.
وَقَدْ كانَ كثيرٌ مِنْ علماء العرب يُمْلي عَلى طُلابه أمالي في الأدب أو اللغة أو التفسير أو الفقه أو غيرها، ومن الأمالي المعروفة: أمالي أبي علي القالي، وأمالي المرتضى، والأمالي الشَّجرية لابن الشجري، والأمالي
العمانية، وغيرها.
ومن
أمثال العرب وحكمها في تقصير الآمال قولُهم: " سرور الناسِ
بالآمال أكثرُ مِن سرورِهم بالأموال "، وقولهم: " مَنْ لَمْ يركَبِ الأَهْوَالَ لَمْ ينل الآمال "
- 10