الفرق والمذاهب الإسلامية منذ البدايات
الجزء ١ · صفحة ١٣٨8 - الملا علي بن سلطان محمد القاري الهَروي الحنفي (ت 1014 هـ) صاحب شرح على الفقه الأكبر للإمام أبي حنيفة".
9 - المغنيساوي أبو المنتهى: أحمد بن محمد الحنفي (ت حدود 1090 هـ) صاحب شرح الفقه الأكبر للإمام أبي حنيفة.
10 - كمال الدين البياضي: العلامة أحمد بن الحسن بن يُوسُف الرومي البسنوي الأصل (ولد في اسطنبول) الخنفي القاضي (1044 - 1098 هـ)، ويُعدُّ كتابه الشهير: إشارات المرام من عبارات الإمام من أجمع الكتب للعقائد الماتريدية وبيان الفرق بينها وبين العقائد
الأشعرية، وقد أوصلها المؤلف إلى خمسين اختلافاً، بَيْنَهَا وشَرَحَهَا بشكل ممتاز جدا.
11 - المولى حَسَن أبو عذبة بن عبد المحسن (كان حياً سنة 1172 هـ ـ 1759 م) له كتاب هام اسمه الروضة البهية فيما بين الأشاعرة والماتريدية، طبع في حيدر آباد الدكن من الهند،
مع كتب أخرى عديدة.
ثانياً: الانقسامات الفقهية
تمهيد:
يعود الاختلاف في الرأي الفقهي والحكم الشرعي في المسائل الفرعية إلى عصر الصحابة رضي الله عنهم نفسه، ولذلك مبررات عديدة، أشرنا لبعضها في بداية هذا الباب تحت عنوان الاختلاف في الفهم خصيصةً أصيلة من خصائص البشر، فراجعها، وقد ظهرت عدة اختلافات بين الصحابة في الفتوى؛ سواء في بعض فروع الطهارة والعبادات، أو في بعض مسائل النكاح، والرضاع، والطلاق أو في مسائل الميراث، أو الحدود، والديات أو البيوع وغير ذلك، ومن الطبيعي أن تنعكس هذه الاختلافات الفقهية في تلاميذ الصحابة، أي التابعين؛ حيث يتبع التلاميذ رأي أستاذهم، ومع توسع الفقه والأحكام والاختلافات بدأت تنشأ المذاهب الفقهيّة، وقد نشأ بين الفقهاء تياران بارزان: عُرف أحدهما باسم أصحاب الرأي"، وعُرف الآخر باسم أصحاب الحديث.
140