الفرق والمذاهب الإسلامية منذ البدايات سعد رستم

الفرق والمذاهب الإسلامية منذ البدايات

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

وكان هاداء النّفس، تالياً للقُرآن، مجادلاً، ومُعلماً، فاستنبط فقهه من القرآن

الكريم، وبما صح عنده من الحديث، مع استعماله الرأي والقياس.

وصية أبي حنيفة:

ومن وصيَّة أبي حنيفة لأصحابه: إنَّ مذهب أهل السنة والجماعة مبني على اثنتي عشرة خصلة، فَمَنْ كان يستقيم عليها لا يكون مبتدعاً، ولا صاحب هوى … فعليكم بهذه الخصال، حتّى تكونوا في شفاعة سيدنا محمد (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم).

1 - الإيمان: وهو الإقرار باللسان وتصديق بالقلب.

2 - الإقرار بالأعمال الثلاثة (فريضة وفضيلة ومعصية).

3 - الإقرار بأن الله على العرش استوى.

4 الإقرار بأن القرآن كلام الله - تعالى - غير مخلوق، ووحيه وتنزيله لا هو، ولا غيره (أي أنَّ القرآن لا هو عين الله، ولا هو غيره.

5 - الإقرار بأن أفضل هذه الأمة بعد محمد ال هم الخلفاء الراشدون الأربعة بالتتابع: أبو بكر، ثُمَّ عُمر، ثُمَّ عُثمان، ثُمَّ علي بن أبي طالب، رضوان الله عليهم. 6 - الإقرار بأن الله سبحانه خَلَقَ الخَلْقَ، ولم يكن لهم طاقة؛ لأنَّهم ضعفاء عاجزون، فالله - تعالى - خالقهم ورازقهم.

8 - الاستطاعة مع الفعل، لا قبل الفعل، ولا بعده.

9 - المسح على الخفين مباح … للمقيم يوماً وليلة، وللمسافر ثلاثة أيام ولياليها. والقصر والإفطار في السَّفَر رُخصة بنص الكتاب.

10 - الإقرار بأن الله - تعالى - أمر القلم أن يكتب. فقال القلم: ماذا أكتب يا رب؟ فقال الله - تعالى -: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة.

11 - الإقرار بأن عذاب الله كائن لا محال، وسؤال منكر ونكير حق. والجنَّة والنار حق، وهما مخلوقتان لأهلهما. والميزان حق.

147