الفرق والمذاهب الإسلامية منذ البدايات
الجزء ١ · صفحة ١٥١3 - أقوال الصحابة: أخذ أبو حنيفة برأي الصحابي، واعتبره واجب الإتباع، وهو مُقدَّم على القياس. وإذا طرح موضوع عليه ولا رأي للصحابة فيه اجتهد. وكان لا يتبع رأي التابعي. 4 ـ الإجماع: الإجماع أصل من أُصول الفقه الحنفي، وعليه الاجتهاد عندهم. جاء في كتاب المناقب: «كان أبو حنيفة شديد الإتباع، لما كان عليه الناس في بلده».
5 - القياس: أكثر أبو حنيفة من القياس؛ لأنه - في اجتهاده - لم يقف عند بحث أحكام
F
المسائل التي تقع، بل يعمل على التوسع في استنباطها، ويبحث في المسائل التي لم تقع،
=
ويتصور وقوعها.
6 - الاستحسان: أكثر أبو حنيفة من الاستحسان، حتّى نازعه أصحابه القياس. وطعن به كثير من الفقهاء لتركه القياس بالاستحسان.
7 - العرف: اعتبر أبو حنيفة العرف أصلاً فقهياً للاستنباط، وأخذ بالمنهج الذي يعتبر
العرف العام دليلاً؛ حيث لا نص.
مميزات فقه أبي حنتيقة:
كان لفقه أبي حنيفة طابع مستقل تميز بعدة أمور منها:
- التيسير في العبادات.
- رعاية جانب الفقير والضعيف.
تصحيح تصرفات الإنسان كلما أمكن.
احترام حرية الإنسان وإنسانيته.
عدم الحجر، إلا لجنون أو صغر، وعدم جوازه على السفيه.
رعاية سيادة الدولة ممثلة في الإمام.
ولا يقوم المذهب الحنفي على أقوال أبي حنيفة وحده، وإنما على أقواله وأقوال
أصحابه وتلامذتهم، أما أشهر أصحابه، فهما اثنان أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم (112 -
153