الفرق والمذاهب الإسلامية منذ البدايات سعد رستم

الفرق والمذاهب الإسلامية منذ البدايات

الجزء ١ · صفحة ١٨١

-2 حُضُور حلق الذكر، وقراءة الأوراد والأذكار الخاصة المنقولة عن مشايخ الطريق. 3 - كثرة الذكر الله - تعالى - فإنها تجلو صدأ القلب، وتصقل الروح، وتجعلها مستعدة للكشف والعرفان. وإذا صلح القلب صلح الجسد كله.

4 - العجب بالنفس والغُرُور يُبعدان الإنسان عن الله، في حين أنَّ الإيثار ومحبة الخلق والبعد عن الأنانية يُوصل إلى الله وإلى الفناء في ذاته تعالى.

5 - محبة الله - تعالى - هي أعظم شيء في الدين، وأغلى شيء في هذه الحياة الفانية، وهي أقرب طريق لنيل القرب من الله تعالى، والله عظيم الرحمة والشفقة بعباده، فَمَنْ أذنب وتاب أسرع الله ـ تعالى ـ له بالتوبة؛ لأنَّه غفور رحيم.

وو

6 - الصوفي مشغول بعيبه عن عيوب الناس، وبإصلاح عيوب نفسه عن الحكم على

الآخرين وإدانتهم. 7 - ولاية الله مستمرة في كُلِّ الأعصار لا تنقطع، ولا تخلو الأرض من ولي لله، والإيمان بالأبدال كلما مات بدل أبدله الله بغيره.

8 - العمل الدائم لبلوغ الولاية؛ لأنَّ مَن بَلَغَ درجتها تحرر من المظاهر، وخَضَعَ له

الكون وقوانينه، ومنها يأتي إيمان الصوفية الراسخ بكرامات الله لأوليائه.

9 - مَنْ عَرَفَ نفسه، فقد عَرَفَ رَبَّهُ، فمعرفة النّفس طريق موصل لمعرفة الله. 10 - لا يوجد إلا قانون أخلاقي واحد هو قانون الحب العام الذي ينبع من إنكار الذات. 11 - العقل ليس هو طريق المعرفة الصالح إلى الأسرار الإلهية. وإنَّما هو العشق الإلهي؛ لأنَّ المعرفة منحة ربانية، وطريقها الإشراق والكشف، وليس العقل القاصر. 12 - الإنسان أفضل مخلوقات الله - تعالى - صورة ومضموناً:

وتحسب انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر

183