الفرق والمذاهب الإسلامية منذ البدايات
الجزء ١ · صفحة ٣٨١3 - ويدخل في أفكار هذا النبار - أيضاً - بعض انتقادات الدكتور أحمد أمين لمنهج المحدثين، والتي أوردها في فصل الحديث" في كُلِّ من كتابيه " فجر الإسلام وضحى الإسلام، ثُمَّ جاء بعده ابنه: الأستاذ حسين أحمد أمين ليؤكد على موقف أبيه في التشكك في كثير من الأحاديث، ونقد مسلكيات المشايخ والصوفية في عصره، وضرورة تنقية التراث وتنقيحه وإعادة النظر في التُّراث الحديثي، وقد أورد نقداً لتيارات المتدينين والمدارس الإسلامية؛ سواء أهل الحديث أم الصوفية أم السلفية أم الفقهاء وغيرهم في كتابه الذي سماه: دليل المسلم الحزين إلى مقتضى السلوك في القرن العشرين"، والذي حصل على جائزة أحسن كتاب" في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 1984 م، لكن الكتاب منع في بعض معارض الكتاب في بعض الدول العربية.
-4 ويُمكن اعتبار الأستاذ الشيخ محمود أبو ريَّة أيضاً من أصحاب الأفكار النقدية للتراث والدعوات الإصلاحية التجديديَّة خاصة في مجال نقد الحديث، ورفض الكثير منه والتعويل على القرآن الكريم. نجد ذلك الأمر واضحاً في كتابيه: أضواء على السنة و شيخ المضيرة أبو هريرة، وقد حاكَمَ عُلماء الأزهر الرجل - على كتابيه. وعاقبوه بخلع اللباس الأزهري عنه، ومنع كتابيه! لكنهما طبعا مرات عديدة.
المحمدية
5 - ويدخل في مجال نقد التُّراث ما ألَّفه الأستاذ المصري: "السيد صالح أبو بكر في نقد أحاديث صحيح البخاري في كتاب من مجلدين أسماء: الأضواء القرآنية في اكتساح الأحاديث الإسرائيلية وتطهير البخاري منها، والذي نُشر لمرة واحدة في القاهرة، (في الثمانينات)، ثُمَّ أَمَرَت لجنة البحوث الأزهرية بمنعه ومصادرته بحجة تعرضه لأصح كتب الحديث بتشكيكات باطلة واقتباسات تفسر على غير مُراد أصحابها! كما يدخل في ذلك ما ألَّفه الأستاذ أحمد زكي أبو شادي في كتابه "ثورة الإسلام الذي جاء فيه (ص 44): هذه سنن ابن ماجة والبخاري، وجميع كتب الحديث والسنة طافحة بأحاديث وأخبار لا يمكن أن يقبل صحتها العقل، ولا نرضى نسبتها إلى الرسول. وأغلبها يدعو إلى السخرية بالإسلام و والمسلمين والنبي الأعظم والعياذ بالله». ويدخل في ذلك "جماعة القرآن وكفى"، وهي دعوة رددها كثير من الأشخاص في البلدان العربية والإسلامية كالشيخ القاسمي في
384