الفرق والمذاهب الإسلامية منذ البدايات
الجزء ١ · صفحة ٨٥ويُصدقون بالأحاديث التي جاءت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله - سبحانه - ينزل إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من مستغفر؟ كما جاء الحديث عن رسول الله، ويأخذون بالكتاب
والسنة، كما قال الله عَزَّ وَجَلَّ فَإِن تَنَزَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ).
- ويرون اتباع مَنْ سَلف من أئمة الدين، وأن لا يبتدعوا في دينهم ما لم يأذن به الله. - ويُقرون أنَّ الله - سبحانه - يجيء يوم القيامة كما قال: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا) وأنَّ الله يَقْرُبُ من خلقه كيف شاء؛ كما قال: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ). - ويرون العيد والجمعة والجماعة خلف كُلِّ إمام بر وفاجرٍ.
- ويثبتون المسح على الخفين سنة، ويرونه في الحضر والسفر.
- ويُثبِتُون فَرضَ الجهاد للمشركين منذ بعث الله نبيه إلى آخر عصابة تقاتل الدجال
وبعد ذلك.
- ويرون الدعاء لأئمة المسلمين بالصلاح، وأن لا يخرجوا عليهم بالسيف، وأن لا يقاتلوا في الفتنة.
- ويُصدقون بخروج الدجال، وأنَّ عيسى بن مريم يقتله.
ويؤمنون بمنكر ونكير، والمعراج، والرؤيا في المنام، وأنَّ الدُّعاء الموتى المسلمين، والصدقة عنهم بعد موتهم تصل إليهم.
- ويصدقون بأن في الدُّنْيا سَحَرَة، وأنَّ الساحر كافر، كما قال الله، وأنَّ السحر كائن
موجود في الدنيا.
- ويرون الصلاة على كُلِّ مَن مات من أهل القبلة برهم وفاجرهم وموارثتهم.
ويُقرون أنَّ الجنَّة والنار مخلوقتان.
وأن من مات مات بأجله، وكذلك من قتل قتل بأجله، وأنَّ الأرزاق من قبل الله - سبحانه -
يرزقها عباده حلالاً كانت أم حراماً، وأنَّ الشيطان يوسوس للإنسان، ويُشككه، ويخبطه.
87