دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

294 هـ (1003 م). وبعد أن قتلوه ولوا مكانه أخا لهـ اسمه اليقظان أيضا. وهكذا أصبحت حال الأسرة الرستمية؛ حيث انحدرت في مهاوي الصراعات والمؤامرات الدنيئة؛ وذلك من علامات فساد عصبيتهم، وانهيار قيمهم

- حكومة اليقظان بن أبي اليقظان: غدت الدولة الرستمية بعد مقتل أبي حاتم في مهب الريح؛ فلم يعد حاكمها يحظى بالاحترام والتقدير الذي تحلى به الأسلاف. وهكذا بقي اليقظان في الحكم زهاء العامين إلى أن حانت ساعة سقطته المحتومة على يد عبد الله الشيعي سنة 296 هـ (908 م). والذي سهل في الإطاحة بهذه الدولة ذلك الانقسام الحاصل بين أبناء الأسرة المالكة وقد ظهر هذا من خلال تحريض الأميرة الرستمية دواسر أو (دوسرة بنت أبي حاتم يوسف بن أبي اليقظان أبو عبد الله الشيعي على قتل اليقظان واخوته؛ ثأرا لأبيها الإمام الرستمي الذين اغتالوه في سنة 294 هـ.

هو

1

1

—

170 مختصر تاريخ الإباضية، ص ص:

سير الأئمة وأخبارهم، ص ص: 169 44 - 45 47 - 49 وتاريخ المغرب الكبير، ج 3، ص ص: 562 615. العلاقات الخارجية للدولة الرستمية، ص ص 66 67

609 568

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com