دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ١٣المستجدين من الوافدين إلى إفريقية حديثا هذا بالإضافة إلى انقسام الفاتحين العرب أيضا إلى عصبيتين هما: القيسية والكلبية أي (العدنانية والقحطانية أو المضرية واليمنية).
1
وهكذا. كان المغرب - في تلك الفترة تتقاذفه صراعات لا نهاية لها. ومن أخطرها ذلك الفيض من الفتن والصراعات التي نشبت بين الأمازيغ والأمويين؛ ومعظم تلك الأحداث كانت عبارة عن ردود أفعال ضد تعسف بعض ولاة الدولة الأموية، وسوء سياستهم وتعصبهم؛ كيزيد ابن أبي مسلم، وعبيد الله بن الحبحاب 2 الأمر الذي ساعد على نمو الأحزاب وترعرع الفرق المعارضة لطبيعة الحكم الأموي، ثم الحكم العباسي من بعده ومن بين بين تلك الفرق الخوارج
1
لم يكن تقسيم العرب إلى قيسية ويمنية معروفا قبل الإسلام حيث كان سيم محصورا ضمن عصبيات ضيقة لا تتجاوز القبيلة أو البطن؛ ولم تتسع ظاهرة العصبية بحيث تشمل الشعب أو الجذم ويبدو أن موضوع القيسية، واليمنية من المبتكرات التي ظهرت في ظل الدولة الأموية. أنظر المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 1، ص ص: 493 494 والعصبية القبلية وأثرها في الشعر الأموي، ص ص: 141 - 144
-
2 تاريخ إفريقية والمغرب، ص ص 99 – 101 107. 111 والبيان المغرب ج 1، ص ص: 5148 - 54 وفجر الأندلس، ص: 145 والمغرب الإسلامي، ص ص:
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
157
155 104