دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ١٦٦1
إمارة أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري الإباضي ينسب هذا الرجل إلى قبيلة معافر الكهلانية اليمنية نشأ في المشرق وكان من دعاة الإباضية بالشام قبل مجيئه إلى المغرب وقد كان من بين طلبة الخمسة؛ الذين بعثوا في سنة 132 هـ (749 م)؛ ـن طرف الإباضيين في بلاد المغرب؛ بغرض تلقي العلم في البصرة؛ على يد شيخ الإباضية في رق أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة ولما عادوا في سنة 139 هـ (756 م)؛ محملين بعلوم المذهب الإباضي؛ بادروا بإنشاء دولتهم الإباضية؛ حيث بايعوا أبا الخطاب عبد الأعلى إماما على الإباضيين في ديار المغرب، وكان الإعلان عن هذه الدولة فى سنة 140 هـ (757 م)؛ خارج طرابلس - في بداية الأمر في موضع غربي طرابلس يقال له (صياد). وقد أشاعوا أنهم ينظرون في خلاف بين جماعتين على قطعة أرض ويبدو من كلام الرقيق القيرواني وابن الأثير - أن منشأ هذه الدولة تم أيام احتلال ورفجومة للقيروان 4
1
3
-
-
سير الأئمة وأخبارهم، ص: 57 والفرق الإسلامية لآلفرد بل، ص: 170. طلبة العلم الخمسة هم أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري، وعبد الرحمن بن رستم الفارسي وعاصم السدراتي، وإسماعيل بن درار دامسي، و، وأبو داود القبلي النفزاوي. أنظر كتاب سير الأئمة وأخبارهم، ص: 57 وكتاب طبقات المشائخ بالمغرب، ج، 1، ص ص: 22 23 ومختصر تاريخ الإباضية، ص: 33
3
الغدا
4 وقد كان نص ابن الأثير أكثر وضوحا إذ قال: ((فاتفق أن رجلا من الإباضية دخل القيروان لحاجة له فرأى ناسا من الورفجوميين قد أخذوا
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com