دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ١٩٣1
من ذلك " ويقول أبو زكرياء أن جموع الثائرين عقدوا لأبي خزر ولاية الدفاع؛ بهدف المطالبة بدم أبي القاسم على أن يعقدوا له - بعد تحقيق هدفهم
الأول ـ ولاية الظهور؛ أي الولاية المعلنة صراحة. ويبدو أن أبا خزر لم يكن على درجة من الحنكة العسكرية ذلك لأنه تسرع في زحفه نحو باغاي ويقول أبو زكرياء أنه لم ينتظر إمدادات أصحابه كلهم؛ الممثلين في جموع أهل الزاب وورجلان وعليه فلم يكن في وسعه الصمود أمام قوة الأعداء؛ إذ أنه بعد أن حاصر باغاي ـ بعض الوقت ـ بقوة من قبيلة مزاتة تلك القوة التي كانت في معظمها تتشكل من طلبة العلم؛ انتهى الأمر بهم جميعا إلى الهزيمة والهرب.
3
1
سير
الأئمة وأخبارهم، ص: 216 وطبقات المشائخ، بالمغرب، ج 1، ص: 124 2 قال أبو زكرياء ((ثم إن الشيخ أبا خزر (رضي الله عنه عقدوا له الولاية على الدفاع والطلب بحق الشيخ رضي الله عنه فإن أدركوا حاجتهم عقدوا له ولاية الظهور سير الأئمة وأخبارهم، ص: 216
3 يقول أبو زكرياء ((لما استنفر أهل الزاب وأريغ وورجلان؛ خرجوا في جموع عظيمة فخرج خزرون بن فلفول؛ فلما وصل خزرون ـ ومن معه ـ إلى الموضع الذي يقال له أفودان تطلا (أو أفوداد لكلام)؛ كان بينه وبين باغاي مسافة قصيرة - فيما قيل والله أعلم - سمع بخبر الهزيمة فرجع). الأئمة وأخبارهم، ص: 218
سير
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com