دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

وعلى ملكه مولاه راشد في تربيته تربية مكتملة وسديدة؛ أعده بها للقيام بأعباء الدولة أحسن قيام؛ حيث مكنه من حفظ القرآن وهو في الثامنة من عمره؛ كما أشرف على تدريسه علوم الحديث والفقه واللغة والنحو وسهر على ضمان استيعابه لفنون الأدب والشعر؛ بالإضافة إلى تدريبه على ركوب الخيل، وفنون القتال؛ حتى قيل أنه استوعب هذه العلوم والفنون كلها حينما وصل سنه إلى الحادية عشر.

وهكذا باءت محاولات الدولة العباسية كلها بالفشل حتى المؤامرات التي نفذت بواسطة أتباعها ولاة القيروان - والتي ذهب ضحيتها مولى إدريس راشد؛ (الوصي على إدريس الثاني وعلى عرشه لم تحقق أهدافها. حيث انتصب و آخر؛ هو أبو خالد يزيد بن إلياس العبدي؛ فواصل ج راشد، وتابع طريقه الصالح في بناء مؤسسات الدولة الإدريسية حتى اشتد ساعد الأمير وكبر. وقد عقدت البيعة لإدريس الثاني سنة 186 هـ (802 م) في قول؛ بينما جعلها آخرون في سنة 187 هـ أو 188 هـ (803 م).

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com