دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

المنال؛ في الثانية فهى لبنى عمر بن إدريس بن إدريس؛ بقيادة أبي العيش بن إدريس بن عمر بن إدريس؛ وقامت في جهات تيقيساس (تيكيساز) وسبتة وطنجة من بلاد غمارة وعلى هذا تكون قبيلة غمارة قد برهنت على أنها من أخلص قبائل المغرب لبني إدريس؛ حيث احتضنوهم، وأووهم في بلادهم، وأخلصوا الطاعة لهم جميعا؛ سواء كانوا من بنى إبراهيم بن القاسم، أو من بني

الريف بجبال غمارة أما الإمارة

1

بن إدريس

3

منعا لكل التباس؛ من الواجب التنبيه إلى أن اسم أبي العيش مستعمل في عائلتي الأدارسة وبني سليمان. وثمة عدد ن الأشخاص يسمون بهذا

الاسم

2 يقول البكرى: ((وأما إدريس بن عمر بن إدريس فهو لباب ولد ابن إدريس؛ وبولده تكرر الأمر إلى أن أكثرهم بنو محمد بن القاسم

ومحمد بن إدريس بن عمر هو المعروف بابن ميالة؛ يكنى أبا

ولم يزل مواليا للناصر عبد الرحمن رحمه الله … وكان لإدريس بن خمسة من الولد الذكور غير هذين [يقصد أبا العيش محمدا ويحيى الذي تولى الملك بفاس؛ ولهم عقب كثير. ثم يضيف: ((وأما أبو العيش بن عبيد الله فولد حمودا ويحيى فأما يحيى فله بنون بتازغدرا. وأما حمود فولد القاسم وعليا وفاطمة فأما علي فولي الخلافة بالأندلس سنة سبع وأربعمائة). المغرب، ص ص: 132 – 133 3 يقول ابن خلدون في هذا: واستولى ابن أبي العافية على فاس، وأعمال المغرب وأجلى الأدارسة وأحجرهم بحصنهم حجر النسر وتحيزوا إلى جبال غمارة وبلاد الريف. وكان لغمارة في التمسك بدعوتهم آثار و مقامات؛ واستجدوا بتلك الناحية ملكا توزعوه. قطعا كان أعظمها لبني محمد هؤلاء،

ولبني عمر بتيفيساس ونكور وبلاد الريف العبر، مج 6، ص: 448

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com