دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

من الشعر المنسوب إلى إدريس الثاني هذه

المقاطع: 1 لَوْ مَالَ صَبَرِي بصَبر الناس كُلِّهمُ

لَضَلُّ فِي رَوْعَتِي أَوْ ضَلَّ فِي جَزَعِي

وَمَا أُرِيعُ إلى يَأْس ليسليني

ألا [ ........... ] يأس إلى طمع

وَكَيْفَ يَصْبْرُ مَطوِيٌّ هَضَائِمَهُ

عَلَى وَسْوَاسِ هَم غير مُنقطع

إذا الهُمُومُ تَوَافَتْ بَعْدَ هَجْعَتِهِ

كرَّتْ عَلَيْهِ بِكَأْسٍ مُرَّةَ الجُرَعِ

بَانَ الأحبة واستبدلت بُعْدَهُمُ

هَماً مُقِيماً وَشَمْلاً غَيْرَ مُجْتَمِع

كَأَنِّي حِينَ يُجْرِي الهَمُّ ذِكرَهمُ

عَلى ضَمِيرِي مَخْبُولٌ مِنَ الفَزَعِ

يشك بعضهم في صحة إسناد هذه النصوص إلى إدريس؛ غير أن المهم هو تقديم عينة من النصوص الأدبية التي قيلت في ذلك الوقت؛ ولا يهم - في هذه الحال إن كان قائلها هو إدريس نفسه، أو قيلت نيابة عنه من طرف أدباء كانوا في بلاط دولته.

-

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com