دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٢٨١من قبل
-
–
باب الغيرة والحسد لعلى بن حمود وأخيه؛ أو ربما يكون ذلك بتأثير من معتقده الخارجي. المهم أن ذلك حدث بموافقة سليمان وبقرار منه ولعله لم يكن في يده القدرة على الرفض أو المعارضة؛ نظرا لكون علي قد سيطر بالفعل - على سبتة؛ كما جاء في نصي: ابن بسام وابن الخطيب، خاصة وأن ابن حزم قال أن سبتة كانت ولاية القاسم بن حمود منذ شوال سنة 400 ه (1009 م). 1 وبهذا فما صدر ـ بعدئذ ـ عن سليمان لم يكن سوى مصادقة وموافقة على أمر واقع بالفعل. وهكذا فمن ذلك التاريخ برز الدور الخطير والفعال للأدارسة في بلاد الأندلس؛
ممثلين بعلي بن حمود بن ميمون بن حمود وحمود اسم الحقيقي أحمد ـ بن علي بن عبيد بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد وكما سبق ذكره فهذا الأمير يعتبر من
2
بقايا الأدارسة الذين أجبرتهم الظروف على العيش فى ظل الدولة الأموية بعد أن تغلبت على ملكهم
ببلاد المغرب.
1 الجمهرة، ص: 51
نفسه، ص: 50
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com