دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢وقد برز فيما بعد ببلاد الأندلس والضفة المقابلة في العدوة المغربية - من هذه الأسرة؛ إلى جانب علي ابن حمود أخوه القاسم وعدد من ذرية علي بن حمود هذا؛ منهم يحيى بن علي، وإدريس بن علي، وحسن بن يحيى، وإدريس بن
القاس
—
يحيى، ومحمد بن إدريس بن يحيى، ويح حيون بن إدريس، ومحمد بن إدريس بن علي، وحسن بن إدريس بن علي، وعلي بن إدريس ابن علي أما ذرية القاسم فمنهم محمد بن وحسن بن القاسم، والقاسم بن محمد بن وقد كان بنو إدريس هؤلاء مندمجين كتلة القبائل الأمازيغية على الرغم من الأولى التي تلتحم ببني هاشم ذلك لأن سة كلهم قد انصهروا - منذ قيام دولتهم في المجتمع الأمازيغي؛ فأضحوا جزءا لا منهم ولهذا فالمصادر التاريخية كلها؛ تتكلم عنهم دوما في سياق حديثها عن الأمازيغ؛ كما ينسب كل تصرف يصدر عنهم آليا إلى القبائل الأمازيغية. 1
أصولهم
الأدار. الأولى
1 فابن خلدون يفتتح الكلام عنهم بقوله: ((كانوا في لفيف البرابرة في بلاد غمارة؛ واستجدوا بها رياسة استمرت في بني محمد، وبني عمر من ولد إدريس؛ فكانت للبرابرة إليهم صاغية بسبب ذلك، وخلطة بتازغدرة من غمارة؛ فأجازوا مع البربر، وصاروا في جملة المستعين مع أمراء العدوة من البربر. فعقد لهما المستعين فيمن عقد له من المغاربة. عقد لعليّ
منهما على طنجة وعملها، وللقاسم - كان الأسن - على الجزيرة الخضراء
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com