دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ٢٨٥

1

—

طبعا

وسبب كراهية المهدي للأمازيغ عائدة إلى ضغوط نفسية؛ تحركها في داخله العصبية الشديدة لأقربائه وأهله من بني أمية؛ أولئك الأقرباء من الأسرة المالكة الذين سلبهم الأمازيغ – بدعمهم للمنصور ابن أبي عامر وأبنائه - القدرة في مقاومة المغتصبين والمستبدين في بلاط هشام المؤيد. وهذا ما فسره المقري بقوله: ((وأذل [أي المنصور بن أبي عامر قبائل الأندلس بإجازة البرابر)). 2 أي بنقلهم من المغرب إلى الأندلس؛ ثم يضيف في موضع آخر: ((وكانت الأموية تعتد عليهم [أي على الأمازيغ ما كان من مظاهرتهم العامريين؛ وتنسب تغلب المنصور وبنيه على الدولة إليهم؛ فسخطتهم القلوب وخزرتهم العيون ولولا مالهم من العصبية لأستأصلهم الناس؛ ولغطت ألسنة الدهماء من أهل المدينة [أي قرطبة

1 وفي ذلك يقول ابن الخطيب: ((وأعلن [أي المهدي] ببغض البرابرة وتنقصهم؛ جهلا بمحلهم من البأس والعصبية … وتعصبت العامة للمهدي … وانحاز البرابرة والمغاربة من القبائل بجميعهم إلى أرملاط؛ خارج قرطبة عشية يوم الجمعة وبعد محاورة بينهم وبين العامة ثم صرفوا وجوههم إلى الثغر. وراسلهم محمد بن عبد الجبار؛ فلم يلتفتوا إليه). أعمال الأعلام، ق: 2، ص ص: 112 ــ 113. وثمة شواهد أخرى في المصدر نفسه، ص ص: 66. 70. 87 102 106 112 119. وأنظر في هذا أيضا البيان المغرب، ج 2، ص ص:

278 263

293 287 281 279

294 ج 3، ص ص 30 51 والعبر، مج 4، ص ص: 318 326 ونفح الطيب، ج 1، ص ص: 397.

-

91

398

-

430 -

427 417 405

2

فح الطيب، ج 1، ص: 405

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com