دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢كما بعث في سنة 405 هـ (1014 م) إلى حبوس
2
أمير بني زيري والفتى خيران العامري يعلمهما بخطاب العهد الذي وصله من هشام المؤيد؛ ويطلب منهما مساعدته للإطاحة بسليمان 1 ثـ تحرك نحو مدينة مالقة التي استولى عليها، وربما قتل قائدها حسب قول ابن عذاري ومن ثمة اجتمع مع خيران في المرية وانضم إليه أيضا زاوي بن زيري وحبوس بن ماكسن بن زيري في قبيلة صنهاجة فانطلقوا جميعا نحو قرطبة؛ ضمن قوة كبيرة من الأمازيغ والعامريين.
3
1 قال ابن عذاري نقلا عن المظفري؛ وهو كتاب محمد بن عبد الأفطس: ((لما خرج علي عن طاعة المستعين أخرج كتابا نسبه إلى= = هشام بن الحكم؛ يقول فيه: " أنقذني من أسر البرابر والمستعين؛ وأنت ولي عهدي". ووجه به إلى حبوس الصنهاجي وإلى خيران العامري؛ فقال له انهض إلى مالقة؛ وبها يتم أمرنا فأقبل إليها بالقطائع والعساكر فقتل قائدها واستولى عليها البيان المغرب، ج 3، ص 116 وقد اشار إلى هذا أيضا المراكشي في المعجب، ص: 44
2
انفرد ابن عذاري بخبر قتل والي مالقة البيان المغرب، ج 3، ص: 116 أما المراكشي فقال أنه عامر بن فتوح الفائقي مولى فائق مولى الحكم المستنصر؛ وذكر أنه أخرجه من مالقة ولم يشر إلى قتله. المعجب: ص: 44. أما ابن الأثير فيقول أنه اتفق مع علي على الثورة؛ وخرج من مالقة بإرادته وسلمها لعلي بن حمود الكامل، ج 7، ص: 284
3
البيان المغرب، ج 3، ص 120.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com