دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨ولما تخلص ابن عباد من الخطر الذي كان
يمثله القاسم؛ انقض على محمد بن زيري بن دوناس اليفرني، وطرده من إشبيلية وهكذا لم تفد ابن دوناس خيانته للقاسم صاحب الفضل عليه هذا ولم يطل الحال بالقاسم في شريش حتى زحف إليه المعتلي يحيى بن علي فحاصره فيها، وقاتله قتالا شديدا، ثم ضيق عليه حتى استسلم؛ فنقله معه إلى مالقة؛ أين رماه في الأسر حتى مات، أو قتل في السجن سنة 427 هـ (1035 م) كما قال هذا وخلف القاسم من الأولاد محمدا
1
2
ذي تسمى بالخلافة في الجزيرة الخضراء، والحسن الذي تنسك ولبس الصوف، ثم توجه إلى وفي عهد القاسم بن حمود قتل عبد الرحمن ابن محمد بن عبد الملك (المرتضى)؛ الأمير الأموي الثائر بشرق الأندلس 3 وكان زهير الفتي وخيران الصقلبي، ومنذر بن يحيى التجيبي – في
قومه ومعززا بجماعة من فرسان الفرنج وسليمان بن هود - مدعوما هو الآخر بفرسان من الفرنج وآخرين - قد اتفقوا على تنصيبه
1
الذخيرة، ق 1، مج 1، ص ص: 485 - 486 ويقول المراكشي وابن الأثير أنه
قتل في سنة 431 هـ المعجب، ص ص 51 – 52 والكامل، ج 7، ص: 287 والبيان المغرب، ج 3، ص: 135 والعبر، مج 4، ص: 332 نفح الطيب، ج 1، ص: 488. 2 ويرى ابن حزم أن ابني الحسن هذا هما: هاشم وعقيل الجمهرة، ص ص: 50 جعل المراكشي وابن الأثير خبر المرتضى ومقتله في عهد علي بن حمود. المعجب، ص ص 49 - 50 الكامل، ج 1، ص: 285
3
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com