دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٣١٠هذا واستولى بنو زيري على ما في محلة المرتضى – بعد هزيمته - من أنواع السلاح وصنوف الذخائر وعتاق الخيل ومختلف الأحمال وأزهى القباب ولم ينس زاوي بن زيري بن مناد أمير الصنهاجيين أن يرسل إلى القاسم بن حمود سهمه من الغنيمة بصفته الخليفة المعترف به وبهذا أصبحت الأندلس كلها نهبا للأقوياء من العربية، والأمازيغية وبعض
القبائل الكتل والعصابات من المماليك الصقالبة، والفتيان العامريين والنصارى وغيرهم؛ حدث ذلك كنتيجة لتلك المعركة التى وقعت بين المرتضى وبني زيري في سنة 409 هـ (1018 م). وبالمقابل تأكدت نهاية الحكم الأموي نهائيا في تلك الربوع؛ وذلك على الرغم من المحاولات الفاشلة الساعية في قرطبة لإحياء
دولتهم
2
1 قال ابن الخطيب: ((وورد على القاسم بن حمود الخبر بمقتل المرتضى وهزيمة الأندلسيين من قبل زاوي مع سهمه من الغنيمة؛ وفي الجملة سرادق المرتضى؛ فسر بذلك، وضرب السرادق على نهر قرطبة؛ وغشيه الناس ينظرون إليه؛ وقلوبهم تتقطع أسى وحسرة). أعمال الأعلام، ق: 2، ص: 131 2 للتوسع في دولة بني حمود يستحسن الرجوع إلى الذخيرة، ق: 1، مج 1، ص 486 والبيان المغرب، ج 3، ص
ص: 35
96 593 452 102 468 461
ص: 115
-
216 144
-
-
—
143
220 وأعمال الأعلام ق 2، ص ص: 128 والعبر، مج 4، ص ص: 330 - 336 ودولة الإسلام في الأندلس (العصر الأول - القسم الثاني، ص ص 656 ـ 677
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com