دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٣١٢قدْ بَلغَ البَرْبرُ فِينا بنا
مَا أَفْسَدَ الْأَحْوَالَ وَالنظمَا
كَالسَّهُم لِلطَّائِرِ لَوْلاَ الَّذِي
فِيهِ مِنَ الرِّيش لَمَا أَصْمَى قوموا بنا فِي شَأْنِهِمْ قَوْمَة
تزيلُ عَنَا العَارَ وَالرَّعْمَا
إِمَّا بِهَا نَمْلكُ، أَوْ لا نرى
وقد أنشد
مَا يَرجعُ الطَّرْفُ بِهِ أَعْمَى
بن سليمان بن الحناط
الكفيف شاعر بني حمود قصيدة أمام القاسم مشيدا بالانتصار على المرتضى وأتباعه؛ جاء في مطلعها: لكَ الخَيْرُ خَيْرَانٌ مَضَى لِسَبِيلِهِ
وَأصْبحَ مُلكُ اللَّهِ فِي ابْنِ رَسُولِهِ
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٣١٢ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.