دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

هذا ولم يطل بقاء القاسم كما سبقت

-

—

الإشارة إليه ـ في قرطبة؛ إذ اضطر هو بدوره إلى الخروج منها مطرودا بضغط من سكانها؛ وذلك في سنة 414 هـ (1023 م). ويبدو أنهم كما أشار إلى ذلك ابن الأثير وابن خلدون - قد استضعفوه بعد أن وصلتهم أخبار أفادت بتغلب ابن أخيه يحيى المعتلي على حصونه ومراكزه في الجزيرة الخضراء

****

1

وطنجة.

دولة بني حمود خارج قرطبة:

وبخروج القاسم إلى إشبيلية ويحيى إلى مالقة؛ أفل شعاع قرطبة نهائيا كحاضرة للخلافة بالأندلس. وأصبحت كغيرها من مدن تلك الديار؛ تابعة لمراكز أخرى؛ سواء كانت مالقة أو طليطلة أو إشبيلية أو غيرها. وأضحى الحديث من جهة عن دولة بني حمود لا يعدو أن يكون

أخرى

-

—

حديثا عن إمارات متفرقة للحموديين – مثلها مثل أي إمارة من إمارات الطوائف في مالقة أو في الجزيرة أو في سبتة ثم انحدر بها الحال شيئا فشيئا أخيرا إلى مجرد إمارة صغيرة في مدينة مليلة ومع هذا فقد أصر أصحاب تلك الإمارات

الكامل، ج 7، ص: 286،والعبر، مج 4، ص: 331

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com

1