دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٣٣٥وتقول بعض الروايات أن القاسم بن محمد
1
توفي بالمرية سنة 450 هـ (1058 م). ويقول ابن حزم أنه كان حصورا لا يقرب النساء؛ وعليه فلم يخلف أولادا 2
****
4
- حكومة المتأيد بالله إدريس بن علي بن حمود ولما قتل المعتلى يحيى بن علي بن حمود؛ عاد كبير دولته أبو جعفر أحمد بن موسى المعروف بابن بقنة رفقة أبي الفوز نجا الخادم ـ ذلك الفتى الصقل بي المقرب من المعتلي يحيى بن علي ـ إلى مالقة؛ أين استدعيا بسرعة إدريس بن علي أخا يحيى من سبتة؛ حيث عقدا له البيعة؛ بشرط أن يسند ولاية سبتة وطنجة للحسن بن يحيى بن علي؛ فقبل إدريس بذلك؛ وانتقل الحسن ابن يحيى - رفقة الفتى الصقلبي نجا ـ إلى ولاية سبتة. وفي البيعة تلقب إدريس بن علي بالمتأيد بالله واعتلى سدة الخلافة مثلما كان عليه أخيه
1
البيان المغرب، ج 3، ص ص: 242 - 243 الأعلام للزركلي، ج 6، ص: 16. ابن بسام فلم يذكر المرية؛ ولكنه قال أنه لجأ إلى قرطبة؛ حيث مات بها في التاريخ نفسه الذخيرة، ق،2، مج 1، ص ص: 36 ـ 37 الجمهرة، ص: 51 ورد في بعض المصادر ابن بقية والصحيح هو ابن بقنة. 4 في العبر؛ الصقلي؛ مج 4، ص: 333
2
3
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com