دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ٣٣٩

1

ولما دخل نجا الخادم إلى مالقة رفع مولاه الحسن بن يحيى إلى سدة الخلافة بمالقة؛ فبايعه الناس وتسمى بالمستنصرة سنة 431 هـ (1039 م). وبعدها عمل الحسن على استدراج ابن بقنة وتطمينه بوعد أمان فعاد رفقة يحيى بن إدريس (حيون) حيون إلى مالقة؛ أين قبض عليهما المستنصر وأمر بقتلهما. وكان الحسن بن يحيى متزوجا بابنة

1

يبدو أن في الأمر خلط والتباس؛ إذ يعتقد ابن عذاري وابن الخطيب أن الحسن هذا هو ابن علي بن حمود. وقد تبنى هذا الرأي أيضا إسماعيل العربي. وهذا طبعا لا يستقيم مع ما ثبت من أن علي لم يخلف سوى ولدين اثنين هما: يحيى وإدريس وهو ما أجمعت عليه المصادر الأخرى ـ وهي كثيرة - انطلاقا من جمهرة ابن حزم، ص: 51 إلى المغرب للبكري، 133 إلى العبر لابن خلدون مج 4، ص ص: 331 334 إلى نفح الطيب للمقري ج 1، ص: 432 أنظر نقيض ذلك في البيان المغرب، ج 3، ص ص: 192 216 أعمال الأعلام ق: 3، ص: 140 دولة الأدارسة، ص: 267 هذا ويفهم من وال ابن عذاري وابن الخطيب أن هناك شخصين يسميان بحسن: الأول بن علي، والثاني ابن يحيى المهم أن هذه الفترة من حكم الأدارسة يكتنفها

غموض كثيف.

2 ذكر البكري أن إدريس بن علي عين الحسن بن ــــى وليا لعهده أنظر

المغرب، ص: 133

3

هذا هو اللقب الذي ذكره ابن الأثير وابن عذاري وابن خلدون والمقري؛ أما عبد الواحد المراكشي فقال أنه لقب بالمستعلي؛ والظاهر أنه وقع في التباس أنظر المعجب، ص: 63. والكامل، ج 7، ص: 289 والبيان المغرب، ج 3، ص ص: 192. 216 والعبر، مج 4، ص 334 ونفح الطيب، ج 1، ص: 432 4 ثمة رأي آخر مفاده أن حيون لم يعد إلى مالقة؛ بل بقي في حصن إيرش؛ حيث مات به سنة 434 هـ وثمة رأي آخر ذكره ابن خلدون مفاده أن الخادم نجا قتله مع ابن للحسن بن يحيى صغير كان لديه أنظر العبر،

مج 4، ص: 334 ونفح الطيب، ج 1، ص 432 هذا فيما يخص حيون؛ أما

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com