دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٣٤١حكومة العالي إدريس بن يحيى بن علي بن حمود: كان نجا الصقلبي قد ترك في مالقة ـ عندما رجع إلى مقر ولايته بسبتة - رجلا من التجار يثق فيه اشتهر باسم محمد السطيفي؛ وأوصاه بالسهر على سير الإمارة، وعلى سلامة سيده الحسن بن يحيى ولما قتل الحسن مسموما بيد زوجته؛ سارع السطيفي إلى اعتقال أخيه إدريس بن حيى خوفا من خروج الأمر من يده ويد نجا الوصي على العرش؛ ثم بعث بالخبر إلى ذلك الفتى الصقلبي نجا؛ فسارع من فوره إلى التوجه في قوة إلى مالقة ولما دخلها زاد في التضييق على إدريس بن يحيى، إذ قام هو الآخر بالتحفظ عليه؛ وأبقاه في سجنه أيضا؛ خوفا من تطلعه للخلافة؛ لأنه ـ كما قيل ـ كان يرغب في القضاء
على ملك بني حمود نهائيا.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٣٤١ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.