دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٣٥٨مع
ذلك فقد ورثت دولة بني حمود شيئا من التراث الذي خلفته الدولة الأموية؛ ممثلا ببعض المنشآت العمرانية والمبتكرات العلمية، وما تعودت عليه الرعية من تذوق للإبداعات الفنية
والأدبية. هذا وقد ورث بلاط الحموديين أيضا بشقيه - بعض المؤسسات الثقافية كما ضم إليه بعض الأدباء والكتاب الفطاحل والشعراء الفحول؛ كما استقبل أدباء وشعراء وفدوا إليه من جهات أخرى دون نية فى الإقامة. وقد ازدانت هذه الدولة وحظيت أيضا بوجود بعض العلماء والفقهاء في ربوعها؛ حيث اختصوا بشئون الكتابة والقضاء والفتيا والتدريس ولمزيد من الفائدة والتوضيح نشير إلى أولئك العلماء والأدباء والكتاب والشعراء؛
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٣٥٨ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.