دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

1

إلى

- أبو عمر أحمد بن دراج القسطلي وينتسد أسرة رة بني دراج الصنهاجيين وكان القسطلي ـ أيام المنصور بن أبي عامر - كاتبا للإنشاء مع ابن الجزيري / ويبدو أن أنه مرّ مرور الكرام ببلاط

2

1 قال فيه ابن بسام (حل اسمه من الأماني محل الأنس، وسار نظمه ونثره في الأقاصي والأداني مسير الشمس؛ وأحد من تضاءلت الآفاق عن جلالة قذره؛ وكان الشام والعراق أدنى خطى ذكره وقد أجرى الثعالبي طرفا من أمره باليتيمة): "بلغني أن أبا عمر القسطلي كان عندهم بصقع الأندلس كالمتنبي بصقع الشام؛ وهو أحد شعرائهم الفحول هنالك. وكان يجيد ما ينظم)). نفسه، ص: 60.

2

ذكره الحميدي فقال: ((كان كاتبا من كتاب الإنشاء في أيام المنصور أبي عامر؛ وهو معدود في جملة العلماء والمقدمين من الشعراء، والمذكورين من البلغاء؛ وشعره كثير مجموع يدل على علمه وله طريقة في البلاغة والرسائل؛ تدل على اتساعه وقوته وأول من مدح من الملوك المنصور أبو عامر محمد بن أبي عامر مدبر دولة هشام المؤيد … فعن أبي محمد علي ابن أحمد بن سعيد الفقيه وأخبرني أن المنصور أبا عامر لما فتح شنب ياقب أو غيرها من القلاع الحصينة التي يقال إن أحدا لم يصل إليها قبله؛ اسْتُدْعِيَ أبو عمر أحمد بن محمد بن دراج وأبو مروان عبد الملك بن إدريس المعروف بابن الجزيري وأمرا بإنشاء كتب الفتح إلى الحضرة، وإلى سائر الأعمال فأما ابن الجزيري: "سمعا وطاعة. وأما ابن دراج فقال: "لا يتم لي ذلك في أقل من يومين أو ثلاثة". وكان معروفا بالتنقيح والتجويد والتؤدة فخرج الأمر إلى ابن الجزيري بالشروع في ذلك؛ فجلس في ظل السرادق ولم يبرح حتى أكمل الكتب في ذلك وقيل لابن دراج افعل ذلك على اختيارك؛ فقد فسح لك فيه ثم جاء بعد ذلك بنسخة الفتح؛ وقد وصف الغزاة من أولها إلى آخرها ومشاهد القتال، وكيفية الحال؛ بأحسن وصف، وأبدع وصف؛ فاستحسنت ووقع الإعجاب بها؛ ولم تزل منقولة متداولة إلى الآن وما بقي من نسخ ابن الجزيري على في ذلك الفت عين ولا أثر … وسمعت أبا محمد علي بن أحمد بن سعيد

كثرتها

—

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com