دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٣٧٧غنيتمُ عَلى مَا تَزْعُمُونَ عَنِ الْوَرَى
لقَدْ سَفِهَتْ تِلكَ الحُلُومُ الزَّوَاعِمُ
وَهَلْ يُقْدِمُ البَازِي عَلَى الطَّيْرِ فِي الضُّحَى
إِذا زَالَ عَنْ رِيشَ الجَناحِ القَوَادِمُ
سَلامٌ عَليكُمْ لا تَحِيَّةَ شَاكِرٍ
وَلَكِنْ شَجىً تَنْسَدُّ مِنهُ الحَلاقِمُ
وَمَا قَرِعَتْ سِنِّي عَلَيْكُمْ نِدَامَةً
وأوشك غداً أَنْ يَقرَعَ السِّن نادِمُ
عَلَيْكُمْ بدَارِي فَاهْدِمُوهَا دَعَائما
ففِي الْأَرْضِ بَناءُونَ لِي وَدَعَائمُ
لَئِنْ اخْرَجَتَنِي عَنكُم شَرَّ عُصْبَةٍ
ففِي الْأَرْضِ إِخْوَانٌ عَلَيَّ أَكارِمُ
وَإِنْ هَضَمَتْ حَقَّى أُمَيَّةُ عِندَهَا
فَهَانَا عَلَى ظَهرِ المَحَبَةِ هَاشِمُ
وَلَا عُرْوَ مِنْ تِلْكَ القلانس جَالِيا
إِذَا عَرَفَتْ حَقًّي هُناكَ العَمَائمُ
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٣٧٧ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.