دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٣٧٨وقال في وصف نحلة
وَطَائِرَةٍ تهوي كأَنَّ جَناحَهَا
ضَمِيرٌ حَفِيٌّ لَا يُحَدِّدُهُ وَهمُ
مُلازِمَةِ لِلرَّوْضِ حَتَّى كَأَنهَا
لَهَا كُلُّ مَا تَفتَرُّ عَنْهُ الرُّبَى طَعْمُ
تَمُجُّ بِفِيهَا الشَّهْدَ صِرفاً وَيَخْتفِي
لمُشْتارهِ مَا بَيْنَ أَحْشَائِهَا سَهُمُ
مُنافِرَةٍ للإنس تأنس بالفلا
مُفرِّقةٍ لِلشَّهْدِ، مِنْ بَعْضِهَا السُّمُّ
فإدناؤها رشدٌ وَهَتِكُ حِجَابَهَا
إذا احتَجَبَت فِي غَيْرِ أَيامِهَا ظَلَمُ
وقال في وصف برغوث
ومنفر للنوم مسكنه إِذَا
نامَ المُمَلكُ بَيْنَ أَثناء الثياب
يَسْرِي إِلَى الْأَجْسَامِ يَهْتِكُ عَدْوُهُ
عَنْ كُلِّ حِسْمٍ صِيغَ بِالنُّعْمَى حِجَابٌ
وَيَعُضُ أَرْدَافَ الحِسَانِ وَمَالَهُ
كفِّ وَلَكِنْ فَوهُ مِنْ أَعْدَى الحِرَابُ
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٣٧٨ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.