دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٤٠٠ومما قاله في المعت في المعتلي يحيى بن حمود: لَمْ يَخلَ مِنْ نوَب الزَّمَانِ أَدِيبُ
كلاً فشَأنُ النائبَاتِ يَنوبُ
أَمْسَى قراراً للخطوب وأغتدي
غرَضاً تفوقُ نَحْوَهُ فتصيبُ
وَإِذَا انتهَيْتَ إِلَى العُلومِ وَجَدَتِهَا
شَيْئاً يُعَدُّ بِهِ عَلَيْكَ ذُنُوبُ
وَغَضَارَةُ الْأَيامِ تَأبَى أَنْ يُرَى
فِيهَا لأبْناءِ الذُّكاءِ نَصِيبُ
وَلذَاكَ مَنْ صَحِبَ الليَالِي طَالِباً
جَدًا وَفَهْما فاته المطلوب
إلى قوله:
أمت أميرَ الْمُؤْمِنِين مَوَاحِلاً
فسَقى صَدَاهَا غِيْنَهُ الشؤبوبُ
المعتلي باللهِ وَالمَلِكُ الذي
تاج الفخار برَأْسِهِ مَعْصُوبٌ
إِنْ كَانَ عَدُّوا حُبَّ آلِ مُحَمدٍ
ذنباً فإِنِّي لَسْتُ مِنهُ أتوبُ
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٤٠٠ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.