دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٤٠١ومما قاله في محمد القاسم بن حمود حينما اختار الإقامة عنده فى الجزيرة الخضراء تَفَرَّعْتُ فِي شُغْلِ العَدَاوَةِ وَالظَّعَنِ
وَصِرْتُ إِلَى دَارِ الإِقَامَةِ وَالْأَمْنِ
أمقتولة الأجْفانِ مِنْ دَمْعِ حُزنها
أفيقي فإِنِّي قَدْ أَفقتُ مِنَ الحُزن
فلِلهِ سَيْرِي يَوْمَ وَدَّعت صُحْبَتِي
زَمَاعاً وَلَمْ أَقْرَعْ عَلَى نَدَمٍ سِنِّي
رَحَلْتُ فَكُمْ مِنْ جُوْذُرٍ وَغَضَنفرٍ
يُرَوِّي الثرَى مِنْ فَضْلِ أَدْمُعِهِ الهَتَنِ
وَمَا عَنْ قِلَى فَارَقتُ تَرْبةَ أَرْضِكُمْ
وَلَكِننِي أُشْفِقتُ فِيهَا مِنَ الدَّفْنِ
مَرَرْتُ بشوسِ وَالنُّجُومُ كَأَنهَا
توقدُ من فكري وَتَسْرَجُ مِنْ ذهني
وَأَسْرَيَتُ مِنْ بَدْرِ الظلامِ بِأَلْبَةٍ
بِصُحْبَةِ مُطْفِي الجَمْرِ أَوْ مُكَفِي الطِّعْنِ
لبسنا بها ليلاً مِنَ الثلج أبيضاً
كسَتَهُ يَدُ الصِّنبْرِ ثوباً مِنَ القطن
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com