دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٤٠٤أطَاعَتِكَ القلوبُ وَلَا عَصِيُّ
وَحِرْبُ اللهِ حِزْبُكَ يَا عَلِيُّ
فكلُّ مَن ادَّعَى مَعَكَ المَعَالِي
كذُوبٌ مِثلَ مَا كَذبَ الدَّعِيُّ
أبَى لَكَ أَنْ تُهَاضِ عَلاكَ عَهْدٌ
هشاميٌّ وَجَدٌ هاشمي
وَمَا سُمِيتَ بِاسْمِ أَبيكَ إِلَّا
ليَحْيَا بِالسَّمِي لَهُ السَّمِيُّ
فإن قال الفخورُ أبي فلان
فَحْبُكَ أن تقول أَبِي النبيُّ
ويقول أيضا في قصيدة أخرى أَبَسْلٌ عَلِيكَ المَاءُ حَتَّى يَشُوبَهُ
دَمٌ وَالْكِرَى حَتى تقضَ المَضَاجِعُ
أجَمَّ جَيَاداً أدمَنَ الغزو نهْكَهَا
فَمِنهَا حَسِيرٌ فِي الجِهَادِ وَظَالِعُ
وَأَعْمِدْ سُيُوفاً تشتكيكَ جُفونها
كَمَا تشتكي نُجِّلَ العُيُونِ البَرَاقِعُ
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٤٠٤ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.