دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٤٠٥وَسَكِّنْ عَجَاجَ الرَّكْضِ شَيْئًا فَقَلَّمَا
يُرَى الجَمُّ مِمَّا هُجْتَهُ وَهُوَ ناصِعُ
وَآنِسٌ قُصُوراً طَالَ إِيحَاشِهَا بهِ
فقدْ أشفقت مِمَّا صَنَعْتَ المَصَانِعُ
وَهَلْ ضَرَّكَ الْبَاغِي بِسَهُم مَكِيدَةٍ
وَأَنتَ بَوَاقِي عِصْمَة اللهِ دَارِعُ؟
وَأَيُّ يَدٍ تنوي قِرَاعَكَ بَعْدَما
رَأيْنا يَدَ الجَبَارِ عَنكَ تَقارِعُ؟
وقال راثيا علي بن حمود، ومهنئا لأخيه
القاسم بتوليه العرش
صَلى عَلَى المَلِكِ الشَّهِيدِ مَلِيكَهُ
وَسَقَاهُ فِي ظِلَّ الجنان الكوثر
مَولَّى دَهَتهُ عَبِيدُهُ، وَعَضَنفر
تركته أيْدِي العُفر وَهُوَ مُعَفرُ
كانت تهيَّبُهُ الأَسودُ فغاله
في قصرِهِ مُسْتَصْعَفٌ مُسْتَحْقِرُ
لمْ يُثن عِزَّزُ المُلْكِ عَنْهُ مَنونه
فَسَمَتْ لَهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَكُ يَحْذَرُ
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٤٠٥ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.