دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٤٠٦ختلت
ـه سراً والقبائلُ دُرَّعٌ
تَحْمِيهِ لَكِنَّ المَنايا جُسَّرُ
وَلَوْ أَنهَا رَامَتهُ جَهْراً لأنثنت
والبيض تقرَعُ وَالقنا يَتكسر
ثم يكمل
مَا غَابَ بِدْرُ التمَّ إِلَّا رَيثَمَا
جَلَّى الدُّجَى عنا الصَّبَاحُ الْأَزْهَرُ
إِنْ يَهْو مِنْ أفق الخلافة نيرٌ
يَهْدِي السَّبيل فقد تلاه نيّرُ
بالقاسمِ المَأْمُونُ أَفَرَخَ رَوْعَنا
فالقسْمُ وَافٍ وَالنصيبُ مُوَفَرُ
ومن شعره في القاسم بن حمود مَا ضَيْعَ اللهُ مُلكاً أَنتَ رَاعِيهِ
وَلَا أَبَاحَ ذِمَاراً أَنتَ حَامِيهِ
للهِ دَرُكَ مِنْ مَولَّى عَوَارِفَهُ
لم تبق فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ يُوَالِيهِ
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٤٠٦ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.