دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٤٠٧تهْدِيهِ وَالنَّاسُ قَدْ ضَلُّوا كَوَاكِبَ مِنْ
آرَائِهِ فِي سَمَاءٍ مِنْ مَعَالِيهِ
مُكفلاً برضاه همة أنفاً
تَرْمِي إِلَى الغَرَضِ الْأَقْصَى فَتُصَمِيهِ
كَانت خِلَافَتُنَا فِي الغَرْبِ مَظْلَمَة
كأنَّ أيَامَنا فِيهَا ليَاليـ
سيَاسَةٌ أَبْرَأَتُ بِالرِّفق فِي مَهَلٍ
دَاءَ الخِلافِ وَقَدْ أَعيا مُدَاوِيهِ
وَحِكِمَةٌ خَضَعَتْ هَامُ الْمُلُوكِ لَهَا
عِزَّا فلا حُرَّ مَوْجُودٌ بِوَادِيهِ
مُؤيدٌ جَاءَتِ الدُّنْيَا إِلَى يَدِهِ
عفواً وَلبَّتَهُ مِنْ قَرْب أَمَانِيهِ
جلت أيادِيهِ حَتَّى إِنَّ أَنفُسَنَا
وَمَا مَلكناهُ جُزْءٌ مِنْ أَيَادِيهِ
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٤٠٧ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.