دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٤٠٨ويقول مادحا يحيى بن بن علي بن حمود:
فهَا أَنذَا يَا ابْنَ النبوَّةِ نافتْ
مِنَ القول أرْياً غَيْرَ مَا يَنفِتُ الصِّلُ
وَعِندِي صَرِيحٌ فِي وَلَانكَ مُعرقٌ
تشيعهُ مَحْضٍ وَبَيْعَتهُ بلُ
وَوَالَى أَبِي قَيس أَبَاكَ عَلَى العُلا
ومن شعره أيضا:
فَخَيَّمَ فِي قلب ابن هِندٍ لَهُ غِلُّ
لا تشكونَ إِذَا عَثر
ت إِلَى صَدِيقِكَ سُوءَ حَالَكَ
فيُرِيكَ ألواناً مِنَ الـ
ببالك
إِذْلالِ لَمْ تَخط بِبَال
ـاكَ أَن تدْرِي يَمي
نكَ مَا يَدُورُ عَلَى شِمَالك
واصبر على نوب الزَّمَا
نِ وَإِنْ رَمَتْ بِكَ فِي المَهَالَكَ
وَإِلَى الذي أغنى وأقـ
نَى اضْرَعْ وَسَلْهُ صَلَاحَ حَالِكَ
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٤٠٨ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.