دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ٤٠٩

وهذا موشح له يقول فيه:

مَنْ وَلي) في أمَّةٍ أَمْراً وَلَمْ يَعْدِل يُغزل • الألحاظُ الرَّشا الأكحل

جُرْتَ فِي حُكمَكَ فِي قتلِي يَا مُسْرِفَ

فانصفِ فَوَاجبٌ أَنْ يُنصَفُ المُنصِفُ

وَارْأَفِ فَإِنَّ هذا الشوق لا يَرافُ

علل. قلبي بذَاكَ البَارِدِ السَّلسَلِ * يَنْجَلِي • ما بفؤادي مِنْ جَوَى مُشْعَلِ

صَدْماً

رُ كي توقِدَ نَارَ الفِتن

مُوراً فِي كُلِّ شَيْءٍ حَسَن

إِنْ رَمَى لَمْ يُخطِ مِنْ دُونِ لمْ يُخطِ مِنْ دُونِ القلوب الجن

كَيفَ لِي، تَخَلَصٌ مِنْ سَهْمِكَ المُرْسَلِ، فَصل * وَاستَبقني حياً ولا تقتل

يَاسَنا الشَّمْسِ وَيَا أَبْهَى مِنَ الكوك

يَا مُنى النفس ويا سُؤلي ويا مطلبي حل باعدائك ماحل بي

مِنْ أَلمِ الهِجْرَانِ فِي مَعَزَلٍ * وَالخَلِي فِي الحُبِّ لَا يَسْأَلُ عَمَنْ بلي

أنتَ قَدْ صَيرت بالحُسْنِ مِنَ الرُّشدِ غَيّ

لم أجد في طرقي حُبكِ ذنباً عَلَى

فاتندْ وَإنْ تشأ قتلِيَ شَيْئاً فشي

أجمل * وَوَالنِي مِنْكَ يَدَا المُفضل • فَهْيَ لِي • مِنْ حَسَنَاتِ الزَّمَنِ المُقبل مَا اعْتذَى طرة رفي إلا بسنا ناظريك

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com