دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ٤١٣

وقال في أخرى أيضا:

غنَّى وللإيقاع فو ق بيان مَنطِقَهِ بَيَانُ

وكأنما يدُهُ

فمّ وقضيبهُ فِيهَا لسانُ

زاره بعض أصحابه وهو طريح الفراش بفعل المرض الذي أودى بحياته فحاول بعضهم الترويح عليه بغرض التخفيف عنه؛ فقال لهم شعرا رَوْحنِي عَائِدِي فقلتُ لهُ

الشفاء

مة، لا تزدْنِي عَلَى الذِي أجدُ

أمَا ترَى النارَ وَهْيَ خامدَةٌ

عند هبوب الرياح تتقد؟

وقال يشتكي من علته بعد أن يئس من

عظمَ البَلاءُ فَلا طَبِيبٌ يرتجى

منه الشفاءُ وَلَا دَوَاءٌ ينجعُ

لمْ يَبقَ شَيْءٌ لَمْ أَعَالِجَهَا بهِ

طَمَعَ الحَيَاةِ، وَأَينَ مَنْ لَا يَطْمَعِ؟

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com