دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٤١٤"وَإِذَا المَنية أنشبت أظفارها
ألفيْتَ كُلَّ تَمِيمَةٍ لا تنفع
وله هذه القطعة كذلك:
1
يا كبدي بالبَيْن مَن أكلمك
وَيَا دُموع العَيْن مَنْ أَسْجَمَكَ؟
ويا فؤادِي كَمْ تَقاسِي الْهَوَى
أَكتمَكَ!
مكتتماً عنِّي، مَا أكتم
علمتك الكتمَ أَمَا تستحي
وَيْحكَ أَن تَكتم مَنْ عَلَمَكَ؟
كنتُ أَدَاوِيكَ فَلا ذَنَبَ لِي
لو أنني أعلمُ مَنْ أَسْقِمَكَ
وله هذه قطعة التي يكون قد مدح فيها
علي بن حمود
طلَعَتْ طَوَالعُ لِلرَّبيع فَأَطلَعَتْ
فِي الرَّوْض وَرَداً قَبْلَ حين أَوَانِهِ
:يا أميرَ الْمُؤْمِنِينَ مُبشراً
وَمُؤَمَلاً للنيل من إحسانه
استشهد هنا ببيت أبي ذؤيب الهذلي
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٤١٤ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.