دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ٥٠٥

فكبرت الفرسان للهِ إِذْ بَدَا

ثم أضاف:

وَظَلُّ السَّلاَحُ المُنتضَى يَتَقعْقَعُ

فسر أيها الملك المطاعُ مُؤيداً

فلِدِّين وَالدُّنيا إليكَ تطلعُ

وقد أشعرَتْ أَرْضُ العِرَاقِينِ خيفة

تَكادُ لَها دَارُ السَّلَامِ تضعضعُ

وأعطت فِلسطينُ القِيادَ وَأَهْلُها

فلم يبق مِنها جَانبٌ يَتمَنعُ

وَمَا الرَّمْلة المَقْصُورَة الحَظُو وَحْدَهَا

بِأَوَّلِ أَرْضِ مَا لَهَا عَنكَ مَفْزَعُ

وَمَا ابْنِ عُبَيْدَ اللهِ يَدْعُوكَ وَحدَهُ

غدَاةَ رأى أن ليسَ فِي القَوْسِ مَنزَعُ

بَل الناسُ، كُلُّ الناسِ يَدْعُوكَ، غَيْرَهُ

فلا أحدٌ إِلَّا يَذِلُّ وَيَخضعُ

وَإنَّ بأهل الأرض فقرا وفاقة

إِلَيكَ وَكُلُّ الناس آتيك مهطعُ

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com