دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٥٠٦أَلَا إِنمَا البُرْهانُ مَا أَنتَ مُوضِحٌ
مِنَ الرَّأْيِ وَالمِقْدَارُ مَا أَنتَ مُرْمِعُ
رَحَلتَ إِلَى الفِسْطاطِ أيمن رحلة
بأيمن فال في الذي أَنتَ مُجْمِعُ
وَلَمَّا حَثثت الجيش لاحَ لأهلِهِ
طريق إلَى أَقْصَى حَرَاسَانَ مَهِيعُ
ثم قال:
وَمَا جهلت مِصْرٌ وَقَدْ قِيلَ مَنْ لَهَا
وَأَنكَ دُونَ الناس فاتح قفلها
بأنكَ ذَاكَ الهبرزِيُّ السميذَعُ
فأنت لها المرجو وَالمُتوقعُ
فإنْ يكُ فِي مِصْرِ رجال حلومها
فَقَدْ جَاءَهُمْ نِيلٌ سِوَى النيلِ يَهْرَعُ
ويممهمْ مَنْ لا يَغِيرُ بِنِعْمَةٍ
فيسلبهممْ لَكِنْ يَزيدُ فيوس
و
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٥٠٦ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.