دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٥٠٩فما جاءَ هذَا اليَوْمُ إِلَّا وَقَدْ عَدَتْ
وأيديكم مِنها وَمِنْ غيرها صفر
فلا تكثرُوا ذِكرَ الزَّمانِ الذِي خلاً
فذَلكَ عصر قد تقضى وَذَا عِصْرُ
أفي الجيش كُنتُمْ تَمْتَرُونَ، رُوَيَدَكُمْ
فَهذَا القنا العَرَّاصُ وَالجَحْفَلُ المَجرُ
وقدْ أشرفت خيلُ الإله طوالعاً
عَلَى الدِّينِ وَالدُّنيا كَمَا طلع الفجرُ
وَذَا ابن نبي الله يطلب وترهُ
وَكانَ حر أن لا يضيع له وترُ
ذَرُوا الورْدَ فِي مَاءِ الفِرَاتِ لخيلِهِ
أفي
فلاَ الضَّحِلُ مِنهُ تَمْنَعُونَ وَلَا العُمرُ
الشمس شَكٍّ أنها الشَّمْسُ بَعْدَمَا
تجلت عياناً ليسَ مِنْ دُونها سِترُ
وَمَا هِيَ إلا آية بعد آية
وَنَذْرٌ لَكُمْ إِنْ كَانَ يَعْنِيكُمُ النذرُ
فكونوا حصيداً حَامِدِينَ أوِ ارْعووا
إِلَى مَلِكٍ فِي كَفَهِ المَوْتُ وَالنشرُ
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٥٠٩ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.