دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ٥١٠

أطيعوا إماماً للأئمة فاضلاً

كما كانت الأعمالُ يفضلها البر

ردُوا سَاقياً لا تنزفون حياضه

جموماً كما لا تنزف الأبحرُ الذَّر

فإن تتبعوه فهو مؤلاكم الذي

وإلا

له برسول اللهِ دُونكُمُ الفخرُ للبعيد فبينه

وبينكم ما لا يقربهُ الدَّهرُ

أفي ابن أبي السبطين أَمْ فِي طَلِيقِكُمُ

تنزلت الآيات والسور الغر؟

ما أن استقر جوهر في مصر؛ حتى بادر إلى بناء جامع الأزهر، وبعض الأحياء من المدينة تي سماها القاهرة؛ حسب وصية المعز. ثم جرد في سنة 359 هـ (969 م) جيشا بقيادة جعفر بن فلاح الكتامي لفتح بلاد الشام؛ فكان له ذلك؛ إذ تمكن ذلك القائد الكتامي من أسر الحسن بن عبد الله ابن طغج بالرملة؛ ثم زحف على طبرية ودمشق؛ فصالح الأولى وتغلب على الثانية بسيف القوة والقهر. وفي سنة 361 هـ (971 م) تحرك المعز لدين

نحو مصر؛ تاركا بلاد المغرب بين أيدي

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com