دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٥١٣بتيهرت؛
يقال
-
إن ح الخبر ـ أن أبا عبد
الداعية الشيعي أتلف معظم مجلداتها؛ التي تبلغ نحو الثلاثمائة ألف من المجلدات؛ ولم يترك منها سوى الكتب التي وجد انه سيستفيد منها؛ وهي الكتب ذات الطابع العلمي والتقني؛ ويقال أن ما حدث للمعصومة حدث أيضا لمكتبة الأغالبة بالقيروان ومع ذلك فقد استفادت الدولة الفاطمية واستعانت بما ورثته عن الدول التي تغلبت عليها في بلاد المغرب؛ مثل: الدولة الأغلبية والدولة الرستمية والدولة المدرارية والدولة الإدريسية وغيرها من إنجازات، عمرانية وتراث علمي وثقافي؛ إذ استولى الفاطميون على خزائن الكتب التي وجدت في تلك الدول المنهارة كما أن جل علماء الدولة وأدبائها وشعرائها ورثتهم عن دولة القيروان؛ وحتى كبار موظفيها وفقهائها كانوا من أتباع الدولة الأغلبية قبل ذلك؛ وإن كان بعضهم ينتمي في السابق إلى مذاهب غير المذهب المالكي؛ مثل: الفقيه إسحاق بن أبي المنهال؛ المتمذهب بالحنفية قبل ظهور الشيعة والفقيه علي ابن منصور الصفار الذي كان من أتباع سعيد؛ ابن الحداد والفقيه عبد الملك بن محمد الضبي المعروف بابن البردون؛ الذي كان مالكيا من قبل، والفقيه أبي بكر بن سليمان الحنفى المذهب كذلك؛
وغير
-
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com