دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٥٣٧أبكي فتى الدَّهرِ، أَبكِي شَيْخ كلِّ حِجَى
أَبْكِي أَخَا الفَضْلِ، أَبْكِي مَعَدَنَ الكَرَمِ
مَنْ كَانَ مِنْ بَعدِ سَحْنون لنا خلفاً
إلى أن يقول:
مَنْ كَانَ فِي الحَقِّ مِثلُ الصَّارِمِ الخِذِمِ
مَا كانَ أشجعهُ، مَا كَانَ أَوْرَعَهُ
ما كان أَفْصَحَهُ فِي مَحفل الكل
مَا كَانَ أَرْغبهُ فِي سنة درست
يُشيدُها ببناء الحاذق الفهم
مَا كانَ أفقههُ، مَا كانَ أعلمهُ
مَا كانَ أحماهُ عِندَ الخَوْفِ لِلحَرَمِ
مَا كَانَ أطهرَ تِلْكَ النفس مِنْ رِيَبٍ
مَا كانَ أكتب تِلكَ الكف بالقلم
سَقَاكَ يَا قبرَ يَحيَى عَارِض لجبٌ
سمحُ الرَّذَاذِ كَرِيمُ الوَبَلِ وَالدِّيم
مُبارك الظل يكسو الْأَرْضَ أَرْدِيةٍ
كالوَشْي يُلقَى عَلَى القِيعَانِ وَالأكم
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٥٣٧ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.