دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ٥٣٨

يا رَبِّ! صَاحِبُ هذا القبر خادم

كَ المَعْرُوفِ بالنصْحِ وَالإِحْسَانِ وَالْحَدَمِ

أتاك ضيفاً فلا تجعل قراهُ سِوَ

ى الرِّضْوانِ، إِنَّكَ ذُو فَضْلٍ وَذُو كَرَمِ

ثم محمد بن رمضان النفطي كان يعتنق المذهب الشيعي قبل ظهور أبي عبد الله داعية الفاطميين بالمغرب ويبدو أنه كان من المتأثرين بالدعوة التي بثها أبو سفيان الذي استقر في تالة أو (تالا) جنوب الكاف وتقول المصادر أن أهل نفطة تشيعوا بتأثير منه 1 وكان محمد بن رمضان شاعراً؛ فاتخذ من شعره وسيلة للدعوة ونشر ما يتناقله أهل الحدثان عن المهدي المنتظر. ومن شعره في هذا الباب قوله:

سلاً ظبية القناص أين احتلالها

لعل التي عنها تفرق أهلها

فقد هاجني تفتيرُها وامذلالها

فبادَتْ مَغانيها وَطالَ احتيالها

أرقت لها من بعد أن نامَ إنسها

خناطيلُ آرَام الظباء جمالها

1 رسالة افتتاح الدعوة، ص ص 54 ـ 55

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com