دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ٥٤٠

جلَّ المصابُ لَئِنْ كَانَ الَّذِي ذَكَرُوا

مما أتتنا بهِ الأنباءُ وَالخبرُ

عَنْ أَلْفِ أروع كالآساد قد قتلوا

لساعَةٍ مِنْ سَوَادِ الليل إِذْ غدِرُوا

لَوْ كَانَ مَنْ بيت الأسادَ أيقظهم

حلت بهِ مِنهِمُ الأحدَاثُ وَالغِيرُ

قل لابن أحمد ابراهيم مألكة

عَنِ الخبير بما يأتِي وَمَا يذَرُ

عن المشرد في حبّ الأئمة من

آلِ النبيِّ وَخيرِ الناسِ إِنْ ذُكِرُوا

اعلم بأنَّ شِرَارَ الناس أطولهم

يداً بمكروههمْ يَوْماً إِذَا قَدِرُوا

لا سيما الضيْفُ وَالجَارُ الغريبُ وَمَنْ

أعطوه ذمتهمْ مِنْ قبل ما خفرُوا

فما اعْتذَارُكَ مِنْ عارٍ وَمَنقصةٍ

أتيتها عامداً إِنْ قامَ مُعتَذِرُ

جرَّعتَ ضَيفكَ كأساً أنتَ شاربها

عما قليل وَأُمرُ اللهِ ينتظِرُ

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com