دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ٧٥

وسماه آخرون باسم رسول؛ إن لم يكن ذلك تحريفا. ويقول ابن خلدون أنه كان إباضيا. وبقي في سدة الحكم حتى وفاته سنة 300 هـ (912 م).

حبوس

حكومة أبي العباس أحمد بن ميمون بن مدرار المكناسي: بعد وفاة واسول تولى الأمر أخوه أبو العباس أحمد وفي عهد هذا الأمير تغلب على سجلماسة القائد الفاطمي مصالة بن المكناسي؛ القادم إليها في جيش من كتامة ومكناسة معا فاحتل المدينة، وقتل أميرها أحمد سنة 309 هـ (921 م). وهذه الحادثة تكشف ما أصاب عصبية مكناسة من خلل؛ إذ يتقاتل أبناء القبيلة الواحدة لمصلحة جهة غريبة عنهم وبالطبع لا يكون ذلك إلا في حال تغلب قوة معنوية أخرى على قوة العصبية المهزومة ولم يتحقق ذلك سوى بالمذهب الفاطمي ذي التأثير الخطير إلى جانب العصبية الكتامية المتغلبة على العصبيات الأخرى ولم يجد المذهب الخارجي الصفري أو الإباضي نفعا لمكناسة؛ إذ لابد من العصبية القوية معه؛ لتحقيق شرط القوة والغلبة

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com