الزوايا والصوفية والعزابة والاحتلال الفرنسي في الجزائر عبد العزيز شهبي

الزوايا والصوفية والعزابة والاحتلال الفرنسي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٠١

الشيخ أو خليفته، كما

هم

مكلفون باعطاء ورد الطريقة للداخلين

1

الجدد فيها، وكل ذلك يتم حسب طقوس خاصة، هذا بالاضافة الى اشراف المقدمين على جميع الانشطة الصوفية في مقرهم. واشتهرت الطرق الصوفية بزواياها، و لكل طريقة زاوية خاصة تنسب الى الطريقة الأم وتمثل الزاوية خلوة للعبادة الصوفية، وتقوم بدور الرباط، وتستعمل الزاوية للاجتماعات واللقاءات الدورية لأصحاب الطريقة، وقد تستعمل أيضا للتعليم والصلاة الجامعة وإيواء الضيوف

-2 - العلاقة بين التصوف و الاحتلال الفرنسي للجزائر

في الوقت الذي تراجعت فيه السلطة الزمنية في مواجهة الاحتلال الفرنسي للجزائر، أخذت الجمعيات الصوفية تلعب دورا هاما في احداث المقاومة، سواء في الميدان الديني أو الاجتماعي

أو السياسي

ولما أنهزم المقاومون و لم يستطيعوا تحقيق النصر و انقاذ البلاد، وظل الأجنبي محتلا للجزائر، زاد ارتماء المواطن الجزائري في أحضان الصوفية، ليعيش في عالم الروح والتخيلات لعله يجد

- سعد الله، المرجع السابق، ص 22 - 23.

99

I